في الدوري الجزائري، لا تتوقف الفوارق عند نتائج المباريات، بل تمتد إلى عقود المدربين ورواتبهم، حيث تكشف الأرقام عن مشهد يحمل تفاوتا كبيرا بين الأجانب والمحليين.