بلغت حرب كسر العظم بين ريال مدريد وخافيير تيباس ذروة جديدة بعد تشبيه النادي بالدعاية النازية ومطالبة الأخير بالاستقالة الفورية، لتشتعل المنصات الرقمية بانقسام حاد.